المدينة الثانية.. لاكورونيا الإسبانية تنسحب من المشاركة في تنظيم كأس العالم 2030
📅 2026-03-16 15:12:02
أصبحت لاكورونيا الإسبانية هي المدينة الثانية التي تقرر الانسحاب من المشاركة في تنظيم كأس العالم 2030 التي تقام بعد 4 سنوات على الأرضي الإسباني، المغربية، والبرتغالية.
ومازالت مرحلة تحديد اللاعب والمدن المستضيفة لكأس العالم 2023 في طور التطوير، حيث تحتفظ إسبانيا حاليًا بتسعة من أصل أحد عشر ملعبًا قدمتها إلى فيفا بعد انسحاب مالاجا ولا كورونيا؛ ويعتزم المغرب الاستمرار بستة ملاعب، على الرغم من بعض المناقشات حول إمكانية تقليصها؛ أما البرتغال، بعرضها المتواضع، فتأمل في الاحتفاظ بالملاعب الثلاثة التي قدمتها في البداية.
وأوضحت صحيفة "آس" الإسبانية أن القرار النهائي يعود إلى فيفا، الذي يجري حاليًا عمليات تفتيش للمدن المُقدمة.
وتشير مصادر مطلعة على العملية إلى أن الهيئة الإدارية ستوافق على عدد من الملاعب يتراوح بين 16 و18 ملعبًا، على غرار ما سيحدث هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، التي تمتلك مجتمعةً 16 ملعبًا.
تقدمت 20 مدينة في البداية بعروض لاستضافة كأس العالم 2030، وما زالت 18 مدينة تتنافس على الاستضافة، لكن من الواضح للجميع أن استبعاد فالنسيا وملعب نو ميستايا، بسبب خلافات بين الملاك والسلطات المحلية تم حلها لاحقًا، بات وشيكًا.
على الرغم من الجدل الذي أثير وقت اختيار الملاعب من قبل الاتحاد الإسباني، فقد تم التنبيه دائمًا على أن الملاعب المختارة ما هي إلا جزء من خطة أولية ستخضع للتغيير وفقًا لمعايير فيفا، نظرًا للظروف المحيطة.
تأتي استضافة كأس العالم 2030 مصحوبة بسلسلة من المسؤوليات التي أدت بالفعل إلى انتكاسة أولية، فقد أجبرت سعة الملاعب (التي يجب أن تبلغ حوالي 42 ألف مقعد) ومتطلبات أخرى معظم الملاعب على تنفيذ مشاريع تجديد مكلفة تتضمن اتفاقيات تمويل بين الملاك والهيئات الحكومية، والتي يطلب فيفا ضمانات لها.
كل هذا دفع بعض المدن إلى الانسحاب قبل حتى أن تبدأ المنافسة، انسحبت مدن مثل مورسيا وخيخون من عملية تقديم العروض، تحسبًا لعدم قدرتها على إتمام المشاريع، أو لعدم وضوح جدواها، لا سيما مع تحديد عام 2028 موعدًا نهائيًا.
وكان انسحاب مدينتين من المدن المختارة أكثر بروزًا، فقد انسحبت مالاجا، التي تُعتبر أساسية للمشروع، بسبب عقبات واجهتها في تجديد الملعب، والتزاماتها تجاه نادي المدينة، وقضايا أخرى،
والآن، انسحبت لا كورونيا أيضًا، بعد أن واجهت منذ البداية مواجهة بين الإدارة المحلية وديبورتيفو، الذي من المقرر أن يكون ملعبها الرئيسي للسنوات الخمس والعشرين القادمة.
ولم يبادر الاتحاد الإسباني لكرة القدم قط إلى اتخاذ هذه القرارات، بل كان دائمًا ما يناشد شعور كل مدينة بالمسؤولية لاتخاذ قرارها بشأن الانسحاب من المشروع.
المصدر: كورة فور سبورت
← العودة للأخبار