رؤية 2038 وإنقاذ الأندية الشعبية.. 5 تحديات تنتظر جوهر نبيل وزير الرياضة الجديد

رؤية 2038 وإنقاذ الأندية الشعبية.. 5 تحديات تنتظر جوهر نبيل وزير الرياضة الجديد

📅 2026-02-10 15:37:02
تدخل وزارة الشباب والرياضة مرحلة جديدة مع تعيين الوزير الجديد جوهر نبيل بعد 8 سنوات قضاها أشرف صبحي في هذا المنصب. ويتولى جوهر نبير منصب وزير الشباب والرياضة في مرحلة دقيقة وسط ملفات متشابكة تتعلق بمستقبل الرياضة المصرية، وعلى رأسها كرة القدم. لا شك أن وزارة الشباب والرياضة ستواصل دعم خطة منتخب مصر قبل المشاركة في كأس العالم 2026. ويتطلع جوهر نبيل لتوفير كل الإمكانيات أمام منتخب مصر بمعاونة اتحاد الكرة من أجل تقديم مشاركة تليق بالفراعنة في مونديال أمريكا وكندا والمكسيك وعدم الاكتفاء بالمشاركة الشرفية. ويشارك منتخب مصر في مونديال 2026 في المجموعة السابعة التي تضم كل من بلجيكا، ونيوزيلندا، وإيران. بالتواريخ والملاعب.. مواعيد مباريات مجموعة مصر في كأس العالم 2026 وضع اتحاد الكرة استراتيجية لتطوير كرة القدم المصرية (رؤية 2038) وبالتأكيد ستكون وزارة الشباب والرياضة ضلعًا أساسيًا في تنفيذ ذلك. وتمثل "رؤية 2038" ثمرة جهد جماعي، تشارك فيه أجهزة الدولة المختلفة، ممثلة في وزارة الشباب والرياضة، إلى جانب الجهات المعنية، في إطار رؤية متكاملة تستهدف تطوير كرة القدم المصرية وتحقيق طموحاتها القارية والدولية. ومثلما أعلن وزير الرياضة السابق أشرف صبحي واتحاد الكرة أن رؤية 2038 تهدف إلى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية واكتشاف المواهب في سن مبكرة. وسيتم أيضًا العمل على تطوير البنية التحتية والمنشآت الرياضية وفق المعايير الدولية. وسيكون لوزير الشباب والرياضة الجديد دورًا مهمًا بالتعاون مع اتحاد الكرة في إنشاء مراكز لقطاعات الناشئين على مستوى الجمهورية. لا شك أن العديد من الأندية الشعبية تمر بالعديد من الأزمات المالية والإدارية، وتحتاج لمن ينقذها، وسيكون ذلك من أكبر التحديات التي تواجه جوهر نبيل. وكان أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة السابق أعلن أن الوزارة لها دور كبير في رعاية الأندية الشعبية مثل الإسماعيلي والزمالك والمصري والاتحاد ومتابعة مشكلاتهم وإزالة العقبات التي تهدد بقاءهم. وسيكون للاستثمار في هذه الأندية دورًا بارزًا للخروج من الأزمات الحالية. ويسعى وزير الشباب والرياضة الجديد للحفاظ على الدور المجتمعي والتاريخي للأندية الشعبية في الرياضة المصرية خاصة مع كثرة أندية الشركات. تسعى مصر لتأكيد قدرتها على تنظيم البطولات الكبرى، وأصبح الهدف القادم هو استضافة أمم أفريقيا وهذا يمثل تحديا كبيرا أمام وزارة الشباب والرياضة. وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قرر التقدم رسميا بطلب استضافة بطولة أمم أفريقيا في نسختي 2032 أو 2036 وذلك بعد موافقة الحكومة. ويحتاج هذا الملف لجهد كبير ومضاعف من وزير الشباب والرياضة الجديد حتى يساهم مع مختلف الجهات المعنية في تأكيد الجاهزية التنظيمية واللوجستية لاستضافة هذا الحدث القاري. من أكبر التحديات التي تنتظر وزير الشباب والرياضة الجديد هو الاستمرار في محاربة ظاهرة التجنيس وخروج الأبطال المصريين لتمثيل منتخبات أخرى في مختلف الألعاب الرياضية. وكانت وزارة الشباب والرياضة أعلنت في شهر أكتوبر الماضي التحركات الرسمية من أجل إيقاف محاولات التجنيس غير قانونية، من جانب بعض الجهات الخارجية التي حاولت استقطاب عدد من اللاعبين المصريين وتجنيسهم بطرق غير مشروعة. وقالت وزارة الشباب والرياضة عبر بيان رسمي: "في إطار حرص الدولة المصرية على حماية شبابها ورياضييها من أي محاولات استغلال أو تجنيس غير قانونية، تابعت الوزارة باهتمام بالغ ما تم تداوله بشأن محاولات بعض الجهات الخارجية استقطاب عدد من اللاعبين المصريين وتجنيسهم بطرق غير مشروعة". أضافت: "قد أثارت هذه الممارسات استياءً واسعًا داخل الأوساط الرياضية المصرية والإفريقية، لما تمثله من انتهاك صارخ للقيم الأولمبية، ومخالفة للقوانين المنظمة لانتقال الرياضيين بين الدول، فضلًا عن كونها شكلًا من أشكال الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر عبر استغلال الظروف الاجتماعية لبعض الأبطال الشباب". "اتجار بالبشر".. وزارة الرياضة تطلب إيقاف تجنيس اللاعبين المصريين المصدر: كورة فور سبورت
← العودة للأخبار
أخبار ذات صلة عرض الكل ←