في ودية منتخب مصر.. دي لا فوينتي يختبر 7 عناصر لحسم قائمة إسبانيا بكأس العالم
📅 2026-03-30 16:31:02
يشهد ملعب "كورنيلا" معقل نادي إسبانيول الإسباني، مباراة ودية هامة للمنتخبين المصري والإسباني، في ظل الاستعداد لبطولة كأس العالم 2026.
ويلتقي منتخب مصر مع نظيره الإسباني، مساء الثلاثاء، في مباراة ودية في ظل التحضيرات لكأس العالم 2026.
وتقام مباراة منتخب مصر أمام إسبانيا، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب "أر سي دي إي" معقل نادي إسبانيول في برشلونة.
ويخوض المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي مباراته الأخيرة أمام منتخب مصر، قبل أن يُضطر إلى اختيار 55 لاعبًا في شهر مايو، ثم ينتقي من بينهم 26 لاعبًا سيمثلون بلاده في بطولة كأس العالم.
وتبدو النواة الأساسية للمجموعة التي ستسعى لإحراز النجمة الثانية لإسبانيا كبيرة وقوية، لكن لا تزال هناك بعض التفاصيل التي يتعين حسمها، إلى جانب أي إصابات محتملة.
لا شك أن أوناي سيمون وديفيد رايا هما أول حارسي مرمى تم اختيارهما للمشاركة في كأس العالم.
ويفتح إدراج خوان جارسيا ضمن القائمة مع استمرار وجود أليكس ريميرو فيها، باب المنافسة على مكان في الرحلة إلى كأس العالم، وسيخضع كلاهما لمراقبة دقيقة خلال الشهرين المقبلين.
يتنافس بيدرو بورو وماركوس يورينتي على حجز مكان في التشكيلة الأساسية يوم 15 يونيو أمام كاب فيردي.
ولم يُنسَ اسم داني كارفاخال، لكن أي تغيير سيحتاج إلى أن يكون جذريًا وفوريًا، كما أن إيفان فريسنيدا وأليكس خيمينيز جاهزان ضمن منتخب تحت 21 عامًا في حال حدوث طارئ.
كان إيميريك لابورت وباو كوبارسي أساسيين في المباراة أمام صربيا، ضمن خط دفاع بدا وكأنه ينتمي بالفعل إلى أجواء كأس العالم.
وقد استعاد دين هويسين مستواه بعد فترة تراجع ليتصدر قائمة تضم كلًا من روبن لو نورماند وكريستيان موسكيرا وأرناو بوبيل وداني فيفيان وإريك جارسيا وجاكوبو رامون.
الظهير الأيسر هو المركز الذي شهد أقل قدر من التغييرات، فعلى مدار عامين، لم يتم استدعاء سوى مارك كوكوريا وأليخاندرو جريمالدو فقط.
ولا يُتوقع حدوث أي تغييرات إلا في حال وقوع إصابة.
ويُبدي مدرب المنتخب الذي سبق له الاستعانة بفران جارسيا ضمن القائمة، رضاه عن رؤيته يشارك بشكل أكبر مع ريال مدريد.
يشغل مركز خط الوسط الدفاعي كلاً من رودري ومارتن زوبيميندي بشكل أساسي.
وسيغيب اللاعب الباسكي عن المباراة أمام مصر بسبب شعوره بانزعاج في ركبته اليمنى.
وكان أليكس جارسيا ولويس مييا هما الخيارين البديلين في القائمة الأولية.
يُعدّ خط الوسط قلب منتخب إسبانيا، إذ يتميز بوفرة كبيرة في الجودة تُشكّل عنصر تفوّق واضح للفريق، ويُعتبر بيدري مقياس أداء الفريق.
لكن هناك بعض المخاوف الطبية، أبرزها حالة ميكيل ميرينو الذي ينتظر مستجدات إصابته الغريبة في القدم والتي استدعت تدخلًا جراحيًا، ومن المتوقع أن يكون جاهزًا، لكن الشكوك لا تزال قائمة.
كما غاب فابيان رويز لمدة شهرين بسبب كسر في صابونة الركبة، ومن المنتظر أن يتعافى قريبًا، أما بابلو باريوس، فإن سلسلة إصاباته العضلية تُثير القلق.
وفي هذا المركز، يحقق فيرمين تقدمًا كبيرًا نحو أن يصبح لاعبًا أساسيًا بانتظام، وكذلك الحال بالنسبة لداني أولمو، وتتصدر قائمة الخيارات مع عدم اليقين بشأن مصير جافي وإيسكو في نهاية الموسم، اسم بابلو فورناليس.
كان لمنتخب إسبانيا بطل أوروبا 2024، عنصر حاسم في جناحيه.
فعلى أحد الجانبين، كان لامين يامال وعلى الجانب الآخر نيكو ويليامز، وهما قوتان لا يمكن إيقافهما بالنسبة للخصوم، منذ المباراة الافتتاحية أمام كرواتيا وحتى النهائي أمام إنجلترا.
وجاء الهدف الأول في النهائي نتيجة تعاون بينهما، وقد عانى كلا اللاعبين من موسم مليء بمشاكل التهاب العانة، إذ تعافى لاعب برشلونة بالفعل، بينما اضطر نيكو ويليامز للتوقف عن اللعب، لكنه ما زال يملك الوقت للوصول إلى أفضل مستوى له قبل كأس العالم.
تُعدّ مراكز الأجنحة منطقة جرّب فيها المدرب لاعبين مختلفين في معظم قوائم المنتخب، ويُعد أليكس باينا جوابه على الجهة اليسرى عندما لا يكون نيكو ويليامز متاحًا، أو حتى عندما يكون موجودًا.
أما على الجهة الأخرى، وعلى الرغم من أنه يلعب غالبًا في الجهة اليسرى مع ناديه، فقد انطلق فيكتور مونيوز إلى الساحة بشكل لم يسبق له مثيل بين منافسيه السابقين، وكان أداء جناح أوساسونا رائعًا ويشير إلى أن لاعبًا بهذه السرعة قادر على قلب مجريات المباريات.
لكن لا يزال هناك وقت لكل من يريمي بينو، وخيسوس رودريجيز، وماركو أسينسيو، وبيدرو موليرو، وبرايان جيل، وبرايان زاراجوزا، ودي فرتوس، وبارينيتيكسا، وغيرهم للحلم بالمشاركة.
وقد توفّر المباراة أمام منتخب مصر المزيد من المؤشرات حول ما إذا كان وصول فيكتور مونيوز مبررًا بالفعل، أم أن المنافسة ستكون أكثر شدة.
المهاجم الأول لإسبانيا فهو واضح للغاية: ميكيل أويارزابال، فقد استحق ذلك عن جدارة.
ويُعد فيرران توريس هدافًا آخر في ذهن المدرب لويس دي لا فوينتي، وبعد إصابة سامو أومورديون الخطيرة، بدأ بورخا إجليسياس يشكّل نفسه ليكون بمثابة خوسيلو في هذا العصر.
استدعى لويس دي لا فوينتي 77 لاعبًا منذ توليه قيادة المنتخب قبل ثلاث سنوات، ومن بين هؤلاء شارك 70 لاعبًا فعليًا في دقائق اللعب.
وفيما يخص القائمة المحتملة لبطولة كأس العالم، فقد تم استدعاء 39 لاعبًا منذ انطلاق تصفيات البطولة في سبتمبر، وخاض خمسة منهم أولى مبارياته في هذه الفترة: خوان جارسيا، وموسكيرا، وكارلوس سولير، وفيكتور مونيوز، وبارينيتيكسا.
ولا يُعد من السهل ضمان أن جميع لاعبي قائمة كأس العالم بنسبة 100% سيأتون من بين هؤلاء الـ39 لاعبًا، لكن الباب ما زال مفتوحًا. ويعرف فيكتور مونيوز ذلك جيدًا.
المصدر: كورة فور سبورت
← العودة للأخبار