بعد انتهاء موسم ريال مدريد.. صراع كأس العالم يحاصر أرنولد وكارفاخال

بعد انتهاء موسم ريال مدريد.. صراع كأس العالم يحاصر أرنولد وكارفاخال

📅 2026-04-20 18:01:02
الهزيمة في ميونخ وخروج ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا يتركان أمامهم شهراً أخيراً قاتماً من المنافسة، فالحقيقة هي أن بإمكانهم الفوز بالدوري الإسباني وهذا ما يوحي بأن تقدم برشلونة بتسع نقاط مع بقاء 27 نقطة متاحة، يبدو مستحيلاً تجاوزه. وبدأت أجواء كأس العالم تلوح في الأفق، وهذا يعني أن بعض لاعبي تشكيلة ألفارو أربيلوا ينظرون إلى المباريات الست المتبقية بعقلية كأس العالم، حيث يسعى بعضهم للوصول إلى ذروة أدائهم، بينما يرى آخرون أنها فرصتهم الأخيرة لإقناع مدربي منتخباتهم الوطنية بتغيير رأيهم. في هذا السياق الثاني، يُعاد النظر في مركز الظهير الأيمن في ريال مدريد، بدأ كل من ترينت ألكسندر-أرنولد وداني كارفاخال الموسم بهدف التأهل لكأس العالم، ولكن مع تبقي أقل من شهرين على انطلاق المباراة على ملعب أزتيكا في المكسيك، خرج كلاهما من خطط توماس توخيل ولويس دي لا فوينتي. في موسمه الأول في سانتياجو برنابيو، أظهر ترينت ألكسندر-أرنولد نقاط ضعف أكثر من نقاط قوته خاصةً في الجانب الدفاعي، صحيح أنه لعب مباريات أكثر بكثير من داني كارفاخال (1382 مباراة مقابل 858)، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا ليُذكر اسمه في المنتخب الإنجليزي. ولم يلعب مدافع ليفربول السابق مع منتخب بلاده منذ يونيو 2025، حيث لعب أقل من نصف ساعة ضد أندورا، وللعثور على آخر مباراة بدأها أساسيًا علينا العودة إلى أكتوبر 2024، حين فاز فريقه على فنلندا 3-1، وسجل هدفًا في تلك المباراة. بين الإصابات والشكوك حول توماس توخيل وتفضيل بن وايت وتينو ليفرامينتو، يواجه الظهير الإنجليزي لريال مدريد المرحلة الأخيرة من الموسم ولديه الكثير ليثبته حتى يضمه مدرب منتخب بلاده إلى قائمة الـ 26 لاعباً في كأس العالم. في حالة داني كارفاخال، واجه لويس دي لا فوينتي موقفًا لم يكن يتوقعه في سبتمبر، عاد كارفاخال إلى تشكيلة المنتخب بعد إصابته الخطيرة في الركبة ولعب بضع دقائق في بلغاريا، بدا كل شيء يشير إلى عودة الظهير الأيمن الأساسي للمنتخب الوطني. بعد سبعة أشهر، لم يسر شيء كما هو مخطط له، خضع داني كارفاخال لعملية جراحية أخرى وكانت مشاركته مع ريال مدريد ضئيلة للغاية، تحوم الشكوك حول جاهزيته البدنية للمباريات الست المتبقية، خاصةً إذا منحه ألفارو أربيلوا وقتًا أطول للعب. ويُعدّ مركز الظهير من المراكز الحساسة للغاية في أي فريق، إنه مركز متخصص لا مجال فيه للمجازفة، وهذا ما دفع لويس إنريكي إلى استبعاد جايا قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم في قطر، واستدعاء بالدي كبديل طارئ. حالياً، يشغل ماركوس يورينتي وبيدرو بورو هذا المركز، بهذا الترتيب بالنظر إلى التشكيلة الأساسية التي ستواجه كاب فيردي في 15 يونيو، وقد يضع تألق داني كارفاخال في نهاية الموسم ظهير توتنهام في موقف صعب، نظراً للأزمة التي قد تؤدي إلى هبوط الفريق. السؤال المطروح في لاس روزاس هو ما إذا كان كارفاخال سيملك المساحة والطاقة اللازمتين لبذل الجهد الأخير في ما يعلم أنه آخر كأس عالم له. المصدر: كورة فور سبورت
← العودة للأخبار
أخبار ذات صلة عرض الكل ←