دور مختلف والتزام دفاعي.. كيف تغير أداء صلاح مع ليفربول؟ (تحليل رقمي)
📅 2026-02-13 19:58:02
يحاول محمد صلاح، نجم نادي ليفربول، استعادة مستوياته الرائعة، التي قدمها خلال السنوات الماضية مع كتيبة الريدز، قبل أن يواجه مصاعب خلال الموسم الحالي مع المدير الفني الهولندي أرني سلوت.
وقدم صلاح أداءً استثنائيًا في الموسم الماضي، قاد به كتيبة سلوت لحصد لقب البريميرليج، وتربع على صدارة ترتيب الهدافين وكذلك صانعي الأهداف، لكن الأوضاع تغيرت تمامًا في الموسم الجاري.
ودخل صلاح في صدام مع مدربه أرني سلوت، حيث عبر عن غضبه بعد الجلوس على مقاعد البدلاء لعدة مباريات، ليتم استبعاده لاحقًا من قائمة الفريق ضد إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.
وانتشرت الشائعات حول مستقبل النجم المصري، حيث ظن البعض أن مواجهة ليفربول ضد برايتون، ستكون الأخيرة له على ملعب أنفيلد، قبل مشاركته في كأس الأمم الأفريقية، لكنه عاد عقب البطولة القارية، ليحجز مكانًا أساسيًا في تشكيل الريدز.
بعد مرور 94 يومًا، من المتوقع أن يشارك صلاح مجددًا ضد برايتون، يوم السبت المقبل، في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث لا يزال مستقبله على المدى البعيد غامضًا، لكن مستواه قد تغير بصورة كبيرة.
شارك صلاح في 6 مباريات منذ عودته الشهر الماضي، حيث بدأ جميعها أساسيًا ولم يغب سوى 6 دقائق، وتشير أرقام صلاح قبل وبعد أمم أفريقيا، إلى زيادة عدد تمريراته الحاسمة وتسديداته وصناعة الفرص، رغم تراجع عدد أهدافه.
وعلى صعيد الدوري الإنجليزي هذا الموسم، سجل صلاح 5 أهداف في 20 مباراة قبل أمم أفريقيا، ثم أحرز هدفًا وحيدًا في 5 مواجهات عقب مشاركته في البطولة القارية.
وبلغ معدل صناعة صلاح للفرص 2.4 فرصة لكل 90 دقيقة في البريميرليج قبل أمم أفريقيا، ثم ارتفع إلى 2.7 فرصة في الفترة الماضية عقب عودته من كأس الأمم، كما ارتفع معدل تسديداته من 2.7 إلى 3.4 تسديدة لكل 90 دقيقة.
في الواقع، ضاعف صلاح عدد تمريراته الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى 6 تمريرات، منها ثلاث في آخر أربع مباريات، وجاءت آخر تمريرة حاسمة من ركلة ركنية سمحت لفيرجيل فان دايك بتسجيل هدف الفوز الحاسم برأسية ضد سندرلاند مساء الأربعاء.
وكانت هذه التمريرة الحاسمة رقم 92 لصلاح في الدوري مع ليفربول، وبهذا عادل صلاح رقم ستيفن جيرارد كأكثر اللاعبين صناعة للأهداف في البريميرليج مع النادي.
المصدر: كورة فور سبورت
← العودة للأخبار